الجامع لأحكام القرآن
লেখক: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي
قوله تعالى : يا إبراهيم أعرض عن هذا أي دع عنك الجدال في قوم لوط .إنه قد جاء أمر ربك أي عذابه لهم .وإنهم آتيهم أي نازل بهم .عذاب غير مردود أي غير مصروف عنهم ولا مدفوع .
ياإبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود
সূরা Hūd, আয়াত 76। পারা 12। মুসহাফ পৃষ্ঠা 230।
লেখক: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي
قوله تعالى : يا إبراهيم أعرض عن هذا أي دع عنك الجدال في قوم لوط .إنه قد جاء أمر ربك أي عذابه لهم .وإنهم آتيهم أي نازل بهم .عذاب غير مردود أي غير مصروف عنهم ولا مدفوع .
লেখক: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري
এই তাফসীর 76 থেকে 77 আয়াত নিয়ে।
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦)﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره مخبرًا عن قول رسله لإبراهيم: (يا إبراهيم أعرض عن هذا)، وذلك قيلهم له حين جَادلهم في قوم لوط، فقالوا: دع عنك الجدالَ في أمرهم والخصومة فيه…
লেখক: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي
এই তাফসীর 74 থেকে 77 আয়াত নিয়ে।
وَالْبَرَكَاتُ جَمْعُ الْبَرَكَةِ، وَهِيَ ثُبُوتُ الْخَيْرِ. وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْأَزْوَاجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ. ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ فَالْحَمِيدُ: الْمَحْمُودُ فِي أَفْعَالِهِ، وَالْمَجِيدُ: الْكَرِيمُ، وَأَصْلُ الْمَجْدِ الرِّفْعَةُ. ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ…
লেখক: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي
এই তাফসীর 69 থেকে 83 আয়াত নিয়ে।
{٦٩ - ٨٣} ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى﴾. إلى آخر القصة (١) أي: ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا﴾ من الملائكة الكرام، رسولنا ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ الخليل ﴿بِالْبُشْرَى﴾ أي: بالبشارة بالولد، حين أرسلهم الله لإهلاك قوم لوط، وأمرهم أن يمروا على إبراهيم، فيبشروه بإسحاق، فلما دخلوا عليه ﴿قَالُوا سَلامًا قَالَ…
লেখক: Hafiz Ibn Kathir
وقوله : ( يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك [ وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ] ) أي : إنه قد نفذ فيهم القضاء ، وحقت عليهم الكلمة بالهلاك ، وحلول البأس الذي لا يرد عن القوم المجرمين .
লেখক: المیسر
قالت رسل الله: يا إبراهيم أعرض عن هذا الجدال في أمر قوم لوط والتماس الرحمة لهم; فإنه قد حق عليهم العذاب، وجاء أمر ربك الذي قدَّره عليهم بهلاكهم، وإنهم نازل بهم عذاب من الله غير مصروف عنهم ولا مدفوع.