সূরা Al-Qaṣaṣ আয়াত 69-এর তাফসীর

وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون

সূরা Al-Qaṣaṣ, আয়াত 69। পারা 20। মুসহাফ পৃষ্ঠা 393।

আয়াতের অর্থ

Tafsir Muyassar

লেখক: المیسر

وربك يعلم ما تُخفي صدور خلقه وما يظهرونه.

Tafsir Muyassar-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

جامع البيان في تأويل آي القرآن

লেখক: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

এই তাফসীর 69 থেকে 70 আয়াত নিয়ে।

وإنما جرى قبله الخبر عما هو صائر إليه أمر من تاب من شركه، وآمن وعمل صالحا، وأتبع ذلك جلّ ثناؤه الخبر عن سبب إيمان من آمن وعمل صالحا منهم، وأن ذلك إنما هو لاختياره إياه للإيمان، وللسابق من علمه فيه اهتدى. ويزيد ما قلنا من ذلك إبانة قوله: (وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ) فأخبر أنه يعلم من…

جامع البيان في تأويل آي القرآن-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

الجامع لأحكام القرآن

লেখক: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون يظهرون . وقرأ ابن محيصن وحميد : ( تكن ) بفتح التاء وضم الكاف . وقد تقدم هذا في ( النمل ) تمدح سبحانه بأنه عالم الغيب والشهادة لا يخفى عليه شيء

الجامع لأحكام القرآن-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

معالم التنزيل

লেখক: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

এই তাফসীর 66 থেকে 70 আয়াত নিয়ে।

﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ (٦٦) فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (٦٧) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٨) وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا…

معالم التنزيل-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

تيسير الكريم الرحمن

লেখক: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

এই তাফসীর 68 থেকে 70 আয়াত নিয়ে।

{٦٨-٧٠} ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾. هذه…

تيسير الكريم الرحمن-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

Tafsir Ibn Kathir

লেখক: Hafiz Ibn Kathir

ثم قال : ( وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون ) أي : يعلم ما تكن الضمائر ، وما تنطوي عليه السرائر ، كما يعلم ما تبديه الظواهر من سائر الخلائق ، ( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ) [ الرعد : 10 ] .

Tafsir Ibn Kathir-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন