সূরা Az-Zumar আয়াত 26-এর তাফসীর

فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون

সূরা Az-Zumar, আয়াত 26। পারা 23। মুসহাফ পৃষ্ঠা 461।

আয়াতের অর্থ

الجامع لأحكام القرآن

লেখক: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنياوقال المبرد : يقال لكل ما نال الجارحة من شيء قد ذاقته ، أي : وصل إليها كما تصل الحلاوة والمرارة إلى الذائق لهما . قال : والخزي من المكروه ، والخزاية من الاستحياء . " ولعذاب الآخرة أكبر : أي مما أصابهم في الدنيا " لو كانوا يعلمون " .

الجامع لأحكام القرآن-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

جامع البيان في تأويل آي القرآن

লেখক: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

এই তাফসীর 26 থেকে 28 আয়াত নিয়ে।

لضعف سنده، وهذا أيضا مما ترك جوابه استغناء بدلالة ما ذكر من الكلام عليه عنه. ومعنى الكلام: أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة خير، أم من ينعم في الجنان؟. وقوله: (وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ) يقول: ويقال يومئذ للظالمين أنفسهم بإكسابهم إياها سخط الله. ذوقوا اليوم أيها القوم وبال ما كنتم…

جامع البيان في تأويل آي القرآن-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

معالم التنزيل

লেখক: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

এই তাফসীর 24 থেকে 28 আয়াত নিয়ে।

﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٢٤) كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٢٥) فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ…

معالم التنزيل-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

تيسير الكريم الرحمن

লেখক: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

এই তাফসীর 24 থেকে 26 আয়াত নিয়ে।

{٢٤ - ٢٦} ﴿أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ * كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ * فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ…

تيسير الكريم الرحمن-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

Tafsir Ibn Kathir

লেখক: Hafiz Ibn Kathir

وقوله : ( فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ) أي : بما أنزل بهم من العذاب والنكال وتشفي المؤمنين بهم ، فليحذر المخاطبون من ذلك ، فإنهم قد كذبوا أشرف الرسل ، وخاتم الأنبياء ، والذي أعده الله لهم في الآخرة من العذاب الشديد أعظم مما أصابهم في الدنيا ; ولهذا قال : ( ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ) .

Tafsir Ibn Kathir-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

Tafsir Muyassar

লেখক: المیسر

এই তাফসীর 25 থেকে 26 আয়াত নিয়ে।

كذَّب الذين مِن قبل قومك -أيها الرسول- رسلهم، فجاءهم العذاب من حيث لا يشعرون بمجيئه، فأذاق الله الأمم المكذبة العذاب والهوان في الدنيا، وأعد لهم عذابًا أشد وأشق في الآخرة، لو كان هؤلاء المشركون يعلمون أن ما حلَّ بهم؛ بسبب كفرهم وتكذيبهم لاتَّعظوا.

Tafsir Muyassar-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন