الجامع لأحكام القرآن
লেখক: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي
أي يتخيرون ما شاءوا لكثرتها .وقيل : وفاكهة متخيرة مرضية , والتخير الاختيار .
وفاكهة مما يتخيرون
সূরা Al-Wāqi‘ah, আয়াত 20। পারা 27। মুসহাফ পৃষ্ঠা 535।
লেখক: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي
أي يتخيرون ما شاءوا لكثرتها .وقيل : وفاكهة متخيرة مرضية , والتخير الاختيار .
লেখক: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري
এই তাফসীর 17 থেকে 21 আয়াত নিয়ে।
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨) لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزفُونَ (١٩) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١)﴾ يقول تعالى ذكره: جماعة من الأمم الماضية، وقليل من أمة محمد صَلَّى…
লেখক: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي
এই তাফসীর 17 থেকে 22 আয়াত নিয়ে।
﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (١٩) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ (٢٢)﴾ ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾ لِلْخِدْمَةِ ﴿وِلْدَانٌ﴾ [غِلْمَانٌ] (١)…
লেখক: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي
এই তাফসীর 17 থেকে 26 আয়াত নিয়ে।
{١٧} ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾. أي: يدور على أهل الجنة لخدمة وقضاء حوائجهم، ولدان صغار الأسنان، في غاية الحسن والبهاء، ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ أي: مستور، لا يناله ما يغيره، مخلوقون للبقاء والخلد، لا يهرمون ولا يتغيرون، ولا يزيدون على أسنانهم. ويدورون عليهم بآنية شرابهم ﴿بِأَكْوَابٍ﴾ وهي التي…
লেখক: Hafiz Ibn Kathir
وقوله : ( وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون ) أي : ويطوفون عليهم بما يتخيرون من الثمار .وهذه الآية دليل على جواز أكل الفاكهة على صفة التخير لها ، ويدل على ذلك حديث " عكراش بن ذؤيب " الذي رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي ، رحمه الله ، في مسنده : حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي…
লেখক: المیسر
এই তাফসীর 20 থেকে 24 আয়াত নিয়ে।
ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممَّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.