সূরা At-Taubah আয়াত 10-এর তাফসীর

لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون

সূরা At-Taubah, আয়াত 10। পারা 10। মুসহাফ পৃষ্ঠা 188।

আয়াতের অর্থ

الجامع لأحكام القرآن

লেখক: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

قوله تعالى لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون قال النحاس : ليس هذا تكريرا ، ولكن الأول لجميع المشركين والثاني لليهود خاصة . والدليل على هذا اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا يعني اليهود ، باعوا حجج الله عز وجل وبيانه بطلب الرياسة وطمع في شيء .وأولئك هم المعتدون أي المجاوزون الحلال إلى الحرام بنقض العهد .

الجامع لأحكام القرآن-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

جامع البيان في تأويل آي القرآن

লেখক: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

الله ﷺ بأكلةٍ أطعمه موها أبو سفيان بن حرب. ١٦٥١٤- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلا)، قال: أبو سفيان بن حرب أطعم حلفاءه، وترك حلفاء محمد صلى الله عليه وسلم. ١٦٥١٥- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن…

جامع البيان في تأويل آي القرآن-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

معالم التنزيل

লেখক: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

এই তাফসীর 9 থেকে 11 আয়াত নিয়ে।

قِيلَ: أَرَادَ بِالْفِسْقِ: نَقْضَ الْعَهْدِ، وَكَانَ فِي الْمُشْرِكِينَ مَنْ وَفَّى بِعَهْدِهِ، وَأَكْثَرُهُمْ نَقَضُوا، فَلِهَذَا قَالَ: "وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ". ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا…

معالم التنزيل-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

تيسير الكريم الرحمن

লেখক: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

এই তাফসীর 8 থেকে 12 আয়াত নিয়ে।

{٨ - ١١} ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلا وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ * اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا…

تيسير الكريم الرحمن-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

Tafsir Ibn Kathir

লেখক: Hafiz Ibn Kathir

يقول تعالى محرضا للمؤمنين على معاداة المشركين والتبري منهم ، ومبينا أنهم لا يستحقون أن يكون لهم عهد لشركهم بالله وكفرهم برسول الله ولو أنهم إذ ظهروا على المسلمين وأديلوا عليهم ، لم يبقوا ولم يذروا ، ولا راقبوا فيهم إلا ولا ذمة .قال علي بن أبي طلحة ، وعكرمة ، والعوفي عن ابن عباس : " الإل " : القرابة ، " والذمة " :…

Tafsir Ibn Kathir-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন

Tafsir Muyassar

লেখক: المیسر

إن هؤلاء المشركين حرب على الإيمان وأهله، فلا يقيمون وزنًا لقرابة المؤمن ولا لعهده، وشأنهم العدوان والظلم.

Tafsir Muyassar-এ সম্পূর্ণ পাঠ পড়ুন