Tafsir de la sura Aṣ-Ṣāffāt, versículo 116

ونصرناهم فكانوا هم الغالبين

Sura Aṣ-Ṣāffāt, versículo 116. Yuz 23. Página 450 del mushaf.

Significados del versículo

الجامع لأحكام القرآن

Autor: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

ونصرناهم فكانوا هم الغالبين قال الفراء : الضمير لموسى وهارون وحدهما ، وهذا على أن الاثنين جمع ، دليله قوله : وآتيناهما وهديناهما . وقيل : الضمير لموسى وهارون وقومهما ، وهذا هو الصواب ; لأن قبله ونجيناهما وقومهما .

Leer el texto completo en الجامع لأحكام القرآن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Autor: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

Esta exégesis abarca los versículos 114 al 116.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله (مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) قال: المحسن: المطيع لله، والظالم لنفسه: العاصي لله. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ (١١٤)…

Leer el texto completo en جامع البيان في تأويل آي القرآن

معالم التنزيل

Autor: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

Esta exégesis abarca los versículos 108 al 122.

وَقَالَ الْحَسَنُ: مَا فُدِيَ إِسْمَاعِيلُ إِلَّا بِتَيْسٍ مِنَ الْأَرْوَى أُهْبِطَ عَلَيْهِ مِنْ ثَبِيرٍ (١). ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٠٨) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (١٠٩) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١١٠) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (١١١) وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ…

Leer el texto completo en معالم التنزيل

تيسير الكريم الرحمن

Autor: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

Esta exégesis abarca los versículos 114 al 122.

﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ﴾ أي: أنزلنا عليهما البركة، التي هي النمو والزيادة في علمهما وعملهما وذريتهما، فنشر الله من ذريتهما ثلاث أمم عظيمة: أمة العرب من ذرية إسماعيل، وأمة بني إسرائيل، وأمة الروم من ذرية إسحاق. ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾ أي: منهم الصالح والطالح،…

Leer el texto completo en تيسير الكريم الرحمن

Tafsir Ibn Kathir

Autor: Hafiz Ibn Kathir

يذكر تعالى ما أنعم به على موسى وهارون من النبوة والنجاة بمن آمن معهما من قهر فرعون وقومه ، وما كان يعتمده في حقهم من الإساءة العظيمة ، من قتل الأبناء واستحياء النساء ، واستعمالهم في أخس الأشياء . ثم بعد هذا كله نصرهم عليهم ، وأقر أعينهم منهم ، فغلبوهم وأخذوا أرضهم وأموالهم وما كانوا جمعوه طول حياتهم . ثم أنزل الله على…

Leer el texto completo en Tafsir Ibn Kathir

Tafsir Muyassar

Autor: المیسر

ونصرناهم، فكانت لهم العزة والنصرة والغلبة على فرعون وآله.

Leer el texto completo en Tafsir Muyassar