Tafsir de la sura Al-Muddaththir, versículo 21

ثم نظر

Sura Al-Muddaththir, versículo 21. Yuz 29. Página 576 del mushaf.

Significados del versículo

الجامع لأحكام القرآن

Autor: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

بأي شيء يرد الحق ويدفعه .

Leer el texto completo en الجامع لأحكام القرآن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Autor: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

Esta exégesis abarca los versículos 18 al 25.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤) إِنْ هَذَا إِلا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥)﴾. يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي خلقته…

Leer el texto completo en جامع البيان في تأويل آي القرآن

معالم التنزيل

Autor: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

Esta exégesis abarca los versículos 19 al 26.

لَهُمْ فَضْلٌ مِنَ الطَّعَامِ؟ ثُمَّ قَامَ مَعَ أَبِي جَهْلٍ حَتَّى أَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ، فَقَالَ لَهُمْ: تَزْعُمُونَ أَنَّ مُحَمَّدًا مَجْنُونٌ، فَهَلْ رَأَيْتُمُوهُ يُخْنَقُ قَطُّ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: تَزْعُمُونَ أَنَّهُ كَاهِنٌ فَهَلْ رَأَيْتُمُوهُ قَطُّ تَكَهَّنَ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ:…

Leer el texto completo en معالم التنزيل

تيسير الكريم الرحمن

Autor: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

Esta exégesis abarca los versículos 18 al 31.

﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ * فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هَذَا إِلا قَوْلُ الْبَشَرِ * سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ…

Leer el texto completo en تيسير الكريم الرحمن

Tafsir Ibn Kathir

Autor: Hafiz Ibn Kathir

أي أعاد النظرة والتروي.

Leer el texto completo en Tafsir Ibn Kathir

Tafsir Muyassar

Autor: المیسر

Esta exégesis abarca los versículos 20 al 25.

إنه فكَّر في نفسه، وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد والقرآن، فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لـمَّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن…

Leer el texto completo en Tafsir Muyassar