Tafsir de la sourate Ar-Ra‘d, verset 15

ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال

Sourate Ar-Ra‘d, verset 15. Juz 13. Page 251 du moushaf.

Sens du verset

الجامع لأحكام القرآن

Auteur : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

قوله تعالى : ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال قوله تعالى : ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها قال الحسن وقتادة وغيرهما : المؤمن يسجد طوعا ، والكافر يسجد كرها بالسيف . وعن قتادة أيضا : يسجد الكافر كارها حين لا ينفعه الإيمان . وقال الزجاج : سجود الكافر كرها ما فيه من الخضوع وأثر…

Lire le texte intégral dans الجامع لأحكام القرآن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Auteur : أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

وقوله: (وما دعاء الكافرين إلا في ضلال) يقول: وما دعاء من كفر بالله ما يدعو من الأوثان والآلهة= (إلا في ضلال)، يقول: إلا في غير استقامة ولا هدًى، لأنه يشرك بالله. * * *القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ (١٥)﴾ قال أبو…

Lire le texte intégral dans جامع البيان في تأويل آي القرآن

معالم التنزيل

Auteur : محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

أَيْ: إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ لِيَقْبِضَ عَلَى الْمَاءِ [وَالْقَابِضُ عَلَى الْمَاءِ] (١) لَا يَكُونُ فِي يَدِهِ شَيْءٌ، وَلَا يَبْلُغُ إِلَى فِيهِ مِنْهُ شَيْءٌ، كَذَلِكَ الَّذِي يَدْعُو الْأَصْنَامَ، وَهِيَ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، لَا يَكُونُ بِيَدِهِ شَيْءٌ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ كَالرَّجُلِ الْعَطْشَانِ…

Lire le texte intégral dans معالم التنزيل

تيسير الكريم الرحمن

Auteur : أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

{١٥} ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾. أي: جميع ما احتوت عليه السماوات والأرض كلها خاضعة لربها، تسجد له ﴿طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ فالطوع لمن يأتي بالسجود والخضوع اختيارا كالمؤمنين، والكره لمن يستكبر عن عبادة ربه، وحاله وفطرته تكذبه في ذلك،…

Lire le texte intégral dans تيسير الكريم الرحمن

Tafsir Ibn Kathir

Auteur : Hafiz Ibn Kathir

يخبر تعالى عن عظمته وسلطانه الذي قهر كل شيء ، ودان له كل شيء . ولهذا يسجد له كل شيء طوعا من المؤمنين ، وكرها من المشركين ، ( وظلالهم بالغدو ) أي : البكر والآصال ، وهو جمع أصيل وهو آخر النهار ، كما قال تعالى : ( أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ) [ النحل : 48 ] .

Lire le texte intégral dans Tafsir Ibn Kathir

Tafsir Muyassar

Auteur : المیسر

ولله وحده يسجد خاضعًا منقادًا كُلُّ مَن في السموات والأرض، فيسجد ويخضع له المؤمنون طوعًا واختيارًا، ويخضع له الكافرون رغمًا عنهم; لأنهم يستكبرون عن عبادته، وحالهم وفطرتهم تكذِّبهم في ذلك، وتنقاد لعظته الله ظلال المخلوقات، فتتحرك بإرادته أول النهار وآخره.

Lire le texte intégral dans Tafsir Muyassar