Tafsir de la sourate Maryam, verset 37

فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم

Sourate Maryam, verset 37. Juz 16. Page 307 du moushaf.

Sens du verset

الجامع لأحكام القرآن

Auteur : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

وله تعالى : فاختلف الأحزاب من بينهم من زائدة أي اختلف الأحزاب بينهم . وقال قتادة : أي ما بينهم فاختلفت الفرق من أهل الكتاب في أمر عيسى - عليه السلام - فاليهود بالقدح والسحر . والنصارى قالت النسطورية منهم : هو ابن الله . والملكانية ثالث ثلاثة . وقالت اليعقوبية : هو الله ؛ فأفرطت النصارى وغلت ، وفرطت اليهود وقصرت . وقد…

Lire le texte intégral dans الجامع لأحكام القرآن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Auteur : أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

قال أبو جعفر: والقراءة التي نختار في ذلك: الكسر على الابتداء. وإذا قرئ كذلك لم يكن لها موضع، وقد يجوز أن يكون عطفا على "إن" التي مع قوله (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ... وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ) ولو قال قائل، ممن قرأ ذلك نصبا: نصب على العطف على الكتاب، بمعنى: آتاني الكتاب، وأتاني أن الله…

Lire le texte intégral dans جامع البيان في تأويل آي القرآن

معالم التنزيل

Auteur : محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

Cette exégèse porte sur les versets 34 à 37.

أَيْ عِنْدَ الْمَوْتِ مِنَ الشِّرْكِ، ﴿وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ مِنَ الْأَهْوَالِ. وَلَمَّا كَلَّمَهُمْ عِيسَى بِهَذَا عَلِمُوا بَرَاءَةَ مَرْيَمَ، ثُمَّ سَكَتَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ الْمُدَّةَ الَّتِي يَتَكَلَّمُ فِيهَا الصِّبْيَانُ. ﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ…

Lire le texte intégral dans معالم التنزيل

تيسير الكريم الرحمن

Auteur : أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

Cette exégèse porte sur les versets 37 à 38.

{٣٧ - ٣٨} ﴿فَاخْتَلَفَ الأحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ * أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾. لما بين تعالى حال عيسى بن مريم الذي لا يشك فيها ولا يمترى، أخبر أن الأحزاب، أي: فرق الضلال، من اليهود والنصارى…

Lire le texte intégral dans تيسير الكريم الرحمن

Tafsir Ibn Kathir

Auteur : Hafiz Ibn Kathir

وقوله : ( فاختلف الأحزاب من بينهم ) أي : اختلفت أقوال أهل الكتاب في عيسى بعد بيان أمره ووضوح حاله ، وأنه عبده ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، فصممت طائفة - وهم جمهور اليهود ، عليهم لعائن الله - على أنه ولد زنية ، وقالوا : كلامه هذا سحر . وقالت طائفة أخرى : إنما تكلم الله . وقال آخرون : هو ابن الله ، وقال…

Lire le texte intégral dans Tafsir Ibn Kathir

Tafsir Muyassar

Auteur : المیسر

فاختلفت الفِرَق من أهل الكتاب فيما بينهم في أمر عيسى عليه السلام، فمنهم غال فيه وهم النصارى، فمنهم من قال: هو الله، ومنهم من قال: هو ابن الله، ومنهم من قال: ثالث ثلاثة - تعالى الله عما يقولون -، ومنهم جافٍ عنه وهم اليهود، قالوا: ساحر، وقالوا: ابن يوسف النجار، فهلاك للذين كفروا مِن شهود يوم عظيم الهول، وهو يوم القيامة.

Lire le texte intégral dans Tafsir Muyassar