Tafsir de la sourate Ṣād, verset 16

وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب

Sourate Ṣād, verset 16. Juz 23. Page 453 du moushaf.

Sens du verset

Tafsir Muyassar

Auteur : المیسر

وقالوا: ربنا عجِّل لنا نصيبنا من العذاب في الدينا قبل يوم القيامة، وكان هذا استهزاءً منهم.

Lire le texte intégral dans Tafsir Muyassar

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Auteur : أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

Cette exégèse porte sur les versets 15 à 16.

* ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ) قال: كانوا أصحاب شجر، قال: وكان عامَّة شجرهم الدوم. حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، قوله (وَأَصْحَابُ الأيْكَةِ) قال: أصحاب الغَيْضَة. وقوله (أُولَئِكَ الأحْزَابُ) يقول تعالى ذكره:…

Lire le texte intégral dans جامع البيان في تأويل آي القرآن

الجامع لأحكام القرآن

Auteur : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

قوله تعالى : وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب قال مجاهد : عذابنا . وكذا قال قتادة : نصيبنا من العذاب . الحسن : نصيبنا من الجنة لنتنعم به في الدنيا . وقال سعيد بن جبير . ومعروف في اللغة أن يقال للنصيب قط ، وللكتاب المكتوب بالجائزة قط . قال الفراء : القط في كلام العرب الحظ والنصيب . ومنه قيل للصك قط . وقال أبو…

Lire le texte intégral dans الجامع لأحكام القرآن

معالم التنزيل

Auteur : محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

رُجُوعُهُ إِلَى الصِّحَّةِ. ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ (١٦)﴾

Lire le texte intégral dans معالم التنزيل

تيسير الكريم الرحمن

Auteur : أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

{١٦ - ١٧} ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾. أي: قال هؤلاء المكذبون، من جهلهم ومعاندتهم الحق، مستعجلين للعذاب: ﴿رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ أي: قسطنا وما قسم لنا من العذاب عاجلا ﴿قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ﴾ ولَجُّوا في هذا القول، وزعموا أنك يا محمد، إن كنت صادقا، فعلامة صدقك أن…

Lire le texte intégral dans تيسير الكريم الرحمن

Tafsir Ibn Kathir

Auteur : Hafiz Ibn Kathir

وقوله : ( وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب ) هذا إنكار من الله على المشركين في دعائهم على أنفسهم بتعجيل العذاب ، فإن القط هو الكتاب وقيل : هو الحظ والنصيب .قال ابن عباس ومجاهد والضحاك والحسن وغير واحد : سألوا تعجيل العذاب - زاد قتادة كما قالوا : ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو…

Lire le texte intégral dans Tafsir Ibn Kathir