Tafsir Surah Ṭā-Hā Ayat 23

لنريك من آياتنا الكبرى

Surah Ṭā-Hā, ayat 23. Juz 16. Halaman mushaf 313.

Makna ayat

الجامع لأحكام القرآن

Penulis: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

لنريك من آياتنا الكبرى يريد العظمى . وكان حقه أن يقول الكبيرة وإنما قال الكبرى لوفاق رءوس الآي . وقيل : فيه إضمار ؛ معناه لنريك من آياتنا الآية الكبرى ، دليله قول ابن عباس يد موسى أكبر آياته .

Baca teks lengkapnya dalam الجامع لأحكام القرآن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Penulis: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

Tafsir ini mencakup ayat 22 sampai 23.

(قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى) تهتزّ، لها أنياب وهيئة كما شاء الله أن تكون، فرأى أمرا فظيعا، (وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) فناداه ربه: (يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ) (سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأولَى). وقوله (قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ) يقول تعالى ذكره قال الله لموسى: خذ…

Baca teks lengkapnya dalam جامع البيان في تأويل آي القرآن

معالم التنزيل

Penulis: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

Tafsir ini mencakup ayat 21 sampai 25.

﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (٢١) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجُ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (٢٢) لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (٢٣) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (٢٤) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥)﴾ ﴿قَالَ خُذْهَا﴾ بِيَمِينِكَ، ﴿وَلَا…

Baca teks lengkapnya dalam معالم التنزيل

تيسير الكريم الرحمن

Penulis: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

Tafsir ini mencakup ayat 17 sampai 23.

وقوله: ﴿فَتَرْدَى﴾ أي: تهلك وتشقى، إن اتبعت طريق من يصد -[٥٠٤]- عنها، وقوله تعالى: {١٧ - ٢٣} ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى * قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى * قَالَ…

Baca teks lengkapnya dalam تيسير الكريم الرحمن

Tafsir Ibn Kathir

Penulis: Hafiz Ibn Kathir

وقال الحسن البصري : أخرجها - والله - كأنها مصباح ، فعلم موسى أنه قد لقي ربه عز وجل; ولهذا قال تعالى : ( لنريك من آياتنا الكبرى ) .وقال وهب : قال له ربه : ادنه : فلم يزل يدنيه حتى شد ظهره بجذع الشجرة ، فاستقر وذهبت عنه الرعدة ، وجمع يده في العصا ، وخضع برأسه وعنقه .

Baca teks lengkapnya dalam Tafsir Ibn Kathir

Tafsir Muyassar

Penulis: المیسر

فعلنا ذلك; لكي نريك - يا موسى - من أدلتنا الكبرى ما يدلُّ على قدرتنا، وعظيم سلطاننا، وصحة رسالتك.

Baca teks lengkapnya dalam Tafsir Muyassar