Tafsir Surah Al-Inshiqāq Ayat 11

فسوف يدعو ثبورا

Surah Al-Inshiqāq, ayat 11. Juz 30. Halaman mushaf 589.

Makna ayat

الجامع لأحكام القرآن

Penulis: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

أي بالهلاك فيقول : يا ويلاه , يا ثبوراه .

Baca teks lengkapnya dalam الجامع لأحكام القرآن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Penulis: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

Tafsir ini mencakup ayat 10 sampai 15.

(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا) فقال: "ذَلِكَ الْعَرْضُ، لَيْس أحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلا هَلَكَ". وقوله: (وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا) يقول: وينصرف هذا المحاسَبُ حسابًا يسيرًا إلى أهله في الجنة مسرورًا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.…

Baca teks lengkapnya dalam جامع البيان في تأويل آي القرآن

معالم التنزيل

Penulis: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

Tafsir ini mencakup ayat 6 sampai 12.

﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (٩) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا (١١) وَيَصْلَى سَعِيرًا…

Baca teks lengkapnya dalam معالم التنزيل

تيسير الكريم الرحمن

Penulis: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

Tafsir ini mencakup ayat 1 sampai 15.

{١ - ١٥} ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الأرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ * فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ…

Baca teks lengkapnya dalam تيسير الكريم الرحمن

Tafsir Ibn Kathir

Penulis: Hafiz Ibn Kathir

أي خسارا وهلاكا.

Baca teks lengkapnya dalam Tafsir Ibn Kathir

Tafsir Muyassar

Penulis: المیسر

Tafsir ini mencakup ayat 10 sampai 15.

وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن…

Baca teks lengkapnya dalam Tafsir Muyassar