تفسير سورة الأحزَاب الآية 40

ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما

سورة الأحزَاب، الآية 40. الجزء 22. صفحة المصحف 423.

معاني الآية

الجامع لأحكام القرآن

المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

قوله تعالى : ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما .فيه ثلاث مسائل :الأولى : لما تزوج زينب قال الناس : تزوج امرأة ابنه ، فنزلت الآية ، أي ليس هو بابنه حتى تحرم عليه حليلته ، ولكنه أبو أمته في التبجيل والتعظيم ، وأن نساءه عليهم حرام . فأذهب الله بهذه الآية ما وقع في نفوس…

اقرأ النصّ الكامل في الجامع لأحكام القرآن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المؤلف: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

تبليغهم رسالة الله إلى من أرسلوا إليه. يقول لنبيه محمد: فمن أولئك الرسل الذين هذه صفتهم فكن، ولا تخش أحدًا إلا الله، فإن الله يمنعك من جميع خلقه، ولا يمنعك أحد من خلقه منه، إن أراد بك سوءًا، والذين من قوله (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ) خُفض ردًّا على الذين التي في قوله (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ…

اقرأ النصّ الكامل في جامع البيان في تأويل آي القرآن

معالم التنزيل

المؤلف: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

هذا التفسير يتناول الآيات من 39 إلى 40.

سُنَّةَ اللَّهِ، ﴿فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ أَيْ: فِي الْأَنْبِيَاءِ الْمَاضِينَ أَنْ لَا يُؤَاخِذَهُمْ بِمَا أَحَلَّ لَهُمْ. قَالَ الْكَلْبِيُّ، وَمُقَاتِلٌ: أَرَادَ دَاوُدَ حِينَ جَمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ الَّتِي هَوِيَهَا فَكَذَلِكَ جَمَعَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…

اقرأ النصّ الكامل في معالم التنزيل

تيسير الكريم الرحمن

المؤلف: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

{٤٠} ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾. أي: لم يكن الرسول ﴿مُحَمَّدٌ﴾ ﷺ ﴿أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ أيها الأمة فقطع انتساب زيد بن حارثة منه، من هذا الباب. ولما كان هذا النفي عامًّا في جميع الأحوال، إن حمل…

اقرأ النصّ الكامل في تيسير الكريم الرحمن

Tafsir Ibn Kathir

المؤلف: Hafiz Ibn Kathir

وقوله : ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ) ، نهى [ تعالى ] أن يقال بعد هذا : " زيد بن محمد " أي : لم يكن أباه وإن كان قد تبناه ، فإنه ، صلوات الله عليه وسلامه ، لم يعش له ولد ذكر حتى بلغ الحلم; فإنه ولد له القاسم ، والطيب ، والطاهر ، من خديجة فماتوا صغارا ، وولد له إبراهيم من مارية القبطية ، فمات أيضا رضيعا ، وكان له…

اقرأ النصّ الكامل في Tafsir Ibn Kathir

Tafsir Muyassar

المؤلف: المیسر

ما كان محمد أبًا لأحد من رجالكم، ولكنه رسول الله وخاتم النبيين، فلا نبوة بعده إلى يوم القيامة. وكان الله بكل شيء من أعمالكم عليمًا، لا يخفى عليه شيء.

اقرأ النصّ الكامل في Tafsir Muyassar