تفسير سورة البَقَرَة الآيات 266–267 — معالم التنزيل
الكتاب: معالم التنزيل.
المؤلف: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي.
سورة البَقَرَة، الآيات 266–267.
الجزء 3.
صفحة المصحف 45.
أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون (266)
ياأيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد (267)
(١) رواه النسائي: في البيوع - باب الحث على الكسب: ٧ / ٢٤٠، وابن ماجه: في التجارات - باب الحث على الكسب: ٢ / ٧٢٣، والدارمي: بيوع - باب الكسب وعمل الرجل بيده: ٢ / ٢٤٧، وأحمد: ٦ / ٣١، ٤٢ عن عائشة رضي الله عنها، وابن حبان: في صحيحه، موارد الظمآن (١٠٩١) ص ٢٦٨، والمصنف في شرح السنة: ٩ / ٣٢٩ وإسناده صحيح.
(٢) رواه البخاري: في البيوع - باب كسب الرجل وعمله بيده: ٤ / ٣٠٣. والمصنف في شرح السنة: ٨ / ٦.
(٣) رواه أحمد: ١ / ٣٨٧ جزء من حديث عبد الله بن مسعود، والبغوي في شرح السنة ٨ / ١٠، وأخرج بعضه الحاكم في المستدرك: ١ / ٢٤، ٢ / ٤٤٧، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٠ / ٩٠ وقال: رواه الطبراني موقوفا ورجاله رجال الصحيح، وضعفه الألباني في السلسة الضعيفة برقم (٢٨٢٢). المشكاة برقم (٢٧٧١، ٢٩٩٤). وفي إسناده الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي الكوفي: ضعيف أفرط فيه ابن حبان - التقريب.
(٤) رواه أبو داود: في الزكاة - باب العروض إذا كانت للتجارة ٢ / ١٧٥ وسكت عنه المنذري والبيهقي: في السنن ٤ / ١٤٦ قال ابن حجر في التلخيص الحبير: أخرجه الدارقطني والبزار من حديث سليمان بن سمرة عن أبيه وفي إسناده جهالة.
(٥) جلد.
(١) جمع إهاب وهو الجلد قبل أن يدبغ.
(٢) القرظ: حب معروف يخرج من شجر العضاة تدبغ به الجلود.
(٣) أخرجه الشافعي في مسنده: ١ / ٢٢٩-٢٣٠، والبيهقي في السنن: ٤ / ١٤٧. والدارقطني: ٢ / ١٢٥. وعزاه الحافظ ابن حجر للإمام أحمد وابن أبي شيبة وعبد الرزاق وسعيد بن منصور عن سفيان عن يحيى بن سعيد، انظر التلخيص الحبير: ٢ / ١٨٠. وضعفه الألباني في إرواء الغليل: ٣ / ٣١١ لأن أبا عمرو بن حماس "مجهول" كما قال الذهبي في الميزان.
(٤) الزرع لا يسقيه إلا ماء المطر.
(٥) رواه البخاري: في الزكاة - باب: العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري ٣ / ٤٣٧. ومسلم: في الزكاة - باب: ما فيه العشر أو نصف العشر برقم (٩٨١) ٢ / ٦٧٥ عن جابر بلفظ آخر. والمصنف في شرح السنة: ٦ / ٤٢.
(٦) الشافعي: ١ / ٢٤٣. رواه النسائي: زكاة - باب شراء الصدقة ٥ / ١٠٩. وابن ماجه: زكاة - باب خرص النخل والعنب ٢ / ٢١٠-٢١١. وأبو داود: في الزكاة - باب في خرص العنب ٢ / ٢١٠-٢١١. والترمذي: زكاة - باب ما جاء في الخرص ٣ / ٣٠٦ وقال حديث حسن غرب. والبيهقي: ٤ / ١٢٢. والدارقطني: ٢ / ١٣٢. والمصنف في شرح السنة: ٦ / ٣٧. وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ٢ / ١٧١ (ومداره على سعيد بن المسيب عن عتاب وقال أبو داود لم يسمع منه، وقال ابن القانع: لم يدركه، وقال المنذري: انقطاعه ظاهر لأن مولد سعيد في خلافه عمر ومات عتاب يوم مات أبو بكر وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر وقال أبو حاتم الصحيح عن سعيد بن المسيب: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر عتابا: مرسل وهذه رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري قال النووي: هذا الحديث وإن كان مرسلا لكنه اعتضد بقول الأئمة).
(١) جمع وسق: وهو ستون صاعا بصاع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(٢) رواه مسلم: في الزكاة - برقم (٩٧٩) ٢ / ٦٧٣. والمصنف: في شرح السنة: ٥ / ٤٩٩.
(٣) رواه مسلم: في الزكاة - برقم (٩٧٩) ٢ / ٦٧٤. والمصنف: في شرح السنة: ٥ / ٥٠٠.
(٤) رواه البخاري: في الحرث والمزارعة - باب فضل الزرع والغرس ٥ / ٣ بلفظ ما من مسلم - وفي الأدب أيضا. والمصنف: في شرح السنة: ٦ / ١٤٩.