تفسير سورة الطُّور الآيات 27–31 — معالم التنزيل

الكتاب: معالم التنزيل. المؤلف: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي. سورة الطُّور، الآيات 27–31. الجزء 27. صفحة المصحف 524.

فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم (27)

إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (28)

فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون (29)

أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون (30)

قل تربصوا فإني معكم من المتربصين (31)

التفسير

هذا التفسير يتناول الآيات من 27 إلى 31.

﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (٢٧) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (٢٨) فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (٢٩) أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (٣١)﴾

الجزء: 7. الصفحة: 391.

مصدر النص: quranpedia.net.