الكتاب: معالم التنزيل.
المؤلف: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي.
سورة الطُّور، الآيات 43–48.
الجزء 27.
صفحة المصحف 525.
أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (43)
وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم (44)
فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون (45)
يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون (46)
وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون (47)
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم (48)
(١) أخرجه الترمذي في الدعوات، باب ما يقول إذا قام من مجلسه: ٩ / ٣٩٢-٣٩٤ وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه". وصححه ابن حبان برقم: (٢٣٦٦) ص (٥٨٨)، والحاكم: ١ / ٥٣٦-٥٣٧، والمصنف في شرح السنة: ٥ / ١٣٤. قال الحافظ ابن كثير: ٤ / ٢٦٤: "وأخرجه الحاكم في مستدركه وقال: إسناده على شرط مسلم إلا أن البخاري علله، قلت: علله الإمام أحمد والبخاري ومسلم وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني وغيرهم، ونسبوا الوهم فيه إلى ابن جريج" وصححه الألباني في "صحيح الجامع" برقم (٦١٩٢) وفي تعليقه على المشكاة (٢٤٣٣).
(٢) انظر: البحر المحيط: ٨ / ١٥٣، زاد المسير: ٨ / ٦٠ وكلها: "حين تقوم من منامك".
(٣) أخرجه الطبري: ٢٧ / ٣٨. وذكره ابن كثير: ٤ / ٢٤٦، أبو حيان في البحر المحيط: ٨ / ١٥٣، وزاد السيوطي في الدر المنثور: ٧ / ٦٣٧ نسبته لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر عن الضحاك.
(٤) أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة: ٢ / ٥٠-٥١ وقال أبو عيسى: "هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وحارثة تكلم فيه من قبل حفظه"، وابن ماجه في الإقامة، باب افتتاح الصلاة برقم: (٨٠٦) : ١ / ٢٦٥. وأخرجه النسائي في الصلاة، باب الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة: ٢ / ١٣٢، والإمام أحمد: ٣ / ٦٩ كلاهما عن أبي سعيد.