أما الحميم فهو : الحار الذي قد انتهى حره وأما الغساق فهو : ضده ، وهو البارد الذي لا يستطاع من شدة برده المؤلم ولهذا قال :
الكتاب: Tafsir Ibn Kathir. المؤلف: Hafiz Ibn Kathir. سورة صٓ، الآية 57. الجزء 23. صفحة المصحف 456.
هذا فليذوقوه حميم وغساق
أما الحميم فهو : الحار الذي قد انتهى حره وأما الغساق فهو : ضده ، وهو البارد الذي لا يستطاع من شدة برده المؤلم ولهذا قال :