( أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ) أي : أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها ، أم الله الخالق لذلك ؟
الكتاب: Tafsir Ibn Kathir. المؤلف: Hafiz Ibn Kathir. سورة الوَاقِعة، الآية 58. الجزء 27. صفحة المصحف 536.
أفرأيتم ما تمنون
( أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون ) أي : أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها ، أم الله الخالق لذلك ؟