أي لا يغيبون عن العذاب ساعة واحدة ولا يخفف عنهم من عذابها ولا يجابون إلى ما يسألون من الموت أو الراحة ولو يوما واحدا.
الكتاب: Tafsir Ibn Kathir. المؤلف: Hafiz Ibn Kathir. سورة الانفِطَار، الآية 16. الجزء 30. صفحة المصحف 587.
وما هم عنها بغائبين
أي لا يغيبون عن العذاب ساعة واحدة ولا يخفف عنهم من عذابها ولا يجابون إلى ما يسألون من الموت أو الراحة ولو يوما واحدا.