لكن أنا لا أقول بمقالتك الدالة على كفرك، وإنما أقول: المنعم المتفضل هو الله ربي وحده، ولا أشرك في عبادتي له أحدًا غيره.
الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة الكَهف، الآية 38. الجزء 15. صفحة المصحف 298.
لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا