قال إبراهيم لأبيه: سلام عليك مني فلا ينالك مني ما تكره، وسوف أدعو الله لك بالهداية والمغفرة. إن ربي كان رحيمًا رؤوفًا بحالي يجيبني إذا دعوته.
الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة مَريَم، الآية 47. الجزء 16. صفحة المصحف 308.
قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا