لو أردنا أن نتخذ لهوًا من الولد أو الصاحبة لاتخذناه من عندنا لا من عندكم، ما كنا فاعلين ذلك; لاستحالة أن يكون لنا ولد أو صاحبة.
الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة الأنبيَاء، الآية 17. الجزء 17. صفحة المصحف 323.
لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين