ولله سبحانه كل مَن في السموات والأرض، والذين عنده من الملائكة لا يأنَفُون عن عبادته ولا يملُّونها. فكيف يجوز أن يشرك به ما هو عبده وخلقه؟
الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة الأنبيَاء، الآية 19. الجزء 17. صفحة المصحف 323.
وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون