إن من دلائل تفرُّده سبحانه بالخلق والعبادة أنه لا يُسأل عن قضائه في خلقه، وجميع خلقه يُسألون عن أفعالهم.
الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة الأنبيَاء، الآية 23. الجزء 17. صفحة المصحف 323.
لا يسأل عما يفعل وهم يسألون