تفسير سورة الأنبيَاء الآية 37 — Tafsir Muyassar

الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة الأنبيَاء، الآية 37. الجزء 17. صفحة المصحف 325.

خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون

التفسير

خُلق الإنسان عجولا يبادر الأشياء ويستعجل وقوعها. وقد استعجلت قريش العذاب واستبطأته، فأنذرهم الله بأنه سيريهم ما يستعجلونه من العذاب، فلا يسألوا الله تعجيله وسرعته.