وسُرعان ما عاد إليهم عنادهم بعد إفحامهم، فانقلبوا إلى الباطل، واحتجُّوا على إبراهيم بما هو حجة له عليهم، فقالوا: كيف نسألها، وقد علمتَ أنها لا تنطق؟
الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة الأنبيَاء، الآية 65. الجزء 17. صفحة المصحف 327.
ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون