وقالوا عن القرآن: هو أحاديث الأولين المسطرة في كتبهم، استنسخها محمد، فهي تُقْرَأ عليه صباحًا ومساء.
الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة الفُرقَان، الآية 5. الجزء 18. صفحة المصحف 360.
وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا