الذي أنعم عليكم بهذه النعم إنما هو ربكم خالق الأشياء كلها، لا إله يستحق العبادة غيره، فكيف تعدلون عن الإيمان به، وتعبدون غيره من الأوثان، بعد أن تبينت لكم دلائله؟
الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة غَافِر، الآية 62. الجزء 24. صفحة المصحف 474.
ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون