وما كان الله سبحانه وتعالى ليعذِّب هؤلاء المشركين، وأنت -أيها الرسول- بين ظهرانَيْهم، وما كان الله معذِّبهم، وهم يستغفرون من ذنوبهم.
الكتاب: Tafsir Muyassar. المؤلف: المیسر. سورة الأنفَال، الآية 33. الجزء 9. صفحة المصحف 180.
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون