تفسير سورة البُرُوج الآية 1 — الجامع لأحكام القرآن

الكتاب: الجامع لأحكام القرآن. المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي. سورة البُرُوج، الآية 1. الجزء 30. صفحة المصحف 590.

والسماء ذات البروج

التفسير

سورة البروج

مكية باتفاق . وهي ثنتان وعشرون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

والسماء ذات البروج

قسم أقسم الله به جل وعز وفي ( البروج ) أقوال أربعة : أحدها : ذات النجوم ; قاله الحسن وقتادة ومجاهد والضحاك . الثاني : القصور ، قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد أيضا . قال عكرمة : هي قصور في السماء . مجاهد : البروج فيها الحرس . الثالث : ذات الخلق الحسن ; قاله المنهال بن عمرو . الرابع : ذات المنازل ; قاله أبو عبيدة ويحيى بن سلام . وهي اثنا عشر برجا ، وهي منازل الكواكب والشمس والقمر . يسير القمر في كل برج منها يومين وثلث يوم ; فذلك ثمانية وعشرون يوما ، ثم يستسر ليلتين ; وتسير الشمس في كل برج منها شهرا . وهي : الحمل ، والثور ، والجوزاء ، والسرطان ، والأسد ، والسنبلة ، والميزان ، والعقرب ، والقوس والجدي ، والدلو ، والحوت . والبروج في كلام العرب : القصور ; قال الله تعالى ; ولو كنتم في بروج مشيدة . وقد تقدم .

مصدر النص: github.com/painor/e-quran.