تفسير سورة الدُّخان الآيات 38–39 — تيسير الكريم الرحمن

الكتاب: تيسير الكريم الرحمن. المؤلف: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي. سورة الدُّخان، الآيات 38–39. الجزء 25. صفحة المصحف 497.

وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين (38)

ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون (39)

التفسير

هذا التفسير يتناول الآيات من 38 إلى 39.

{٣٨-٤٢} ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ *﴾.
يخبر تعالى عن كمال قدرته وتمام حكمته وأنه ما خلق السماوات والأرض لعبا ولا لهوا أو سدى من غير فائدة وأنه ما خلقهما إلا بالحق أي: نفس خلقهما بالحق وخلقهما مشتمل على الحق، وأنه أوجدهما ليعبدوه وحده لا شريك له وليأمر العباد وينهاهم ويثيبهم ويعاقبهم. ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ فلذلك لم يتفكروا في خلق السماوات والأرض.

الجزء: 1. الصفحة: 774.

مصدر النص: quranpedia.net.