تفسير سورة الجُمعَة الآيات 2–4 — تيسير الكريم الرحمن

الكتاب: تيسير الكريم الرحمن. المؤلف: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي. سورة الجُمعَة، الآيات 2–4. الجزء 28. صفحة المصحف 553.

هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (2)

وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم (3)

ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (4)

التفسير

هذا التفسير يتناول الآيات من 2 إلى 4.

فهذه الأوصاف العظيمة مما تدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له. {٢-٤} ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.

الجزء: 1. الصفحة: 862.

مصدر النص: quranpedia.net.