تفسير سورة العَاديَات الآيات 1–9 — جامع البيان في تأويل آي القرآن
الكتاب: جامع البيان في تأويل آي القرآن.
المؤلف: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري.
سورة العَاديَات، الآيات 1–9.
الجزء 30.
صفحة المصحف 599.
والعاديات ضبحا (1)
فالموريات قدحا (2)
فالمغيرات صبحا (3)
فأثرن به نقعا (4)
فوسطن به جمعا (5)
إن الإنسان لربه لكنود (6)
وإنه على ذلك لشهيد (7)
وإنه لحب الخير لشديد (8)
أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور (9)
التفسير
هذا التفسير يتناول الآيات من 1 إلى 9.
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه:
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥) إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (٩)﴾.
الجزء: 24.
الصفحة: 557.
مصدر النص: quranpedia.net.