هذا التفسير يتناول الآيات من 41 إلى 42.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لأكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (٤٢)﴾
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هذا المؤمن لقومه من الكفرة: (مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ) من عذاب الله وعقوبته بالإيمان به، واتباع رسوله موسى،
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هذا المؤمن لقومه من الكفرة: (مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ) من عذاب الله وعقوبته بالإيمان به، واتباع رسوله موسى،
الجزء: 21. الصفحة: 390.