لا تطلب منصة تلاوات معرفة هويتك لتقرأ القرآن الكريم أو تستمع إليه. هذه الصفحة تشرح ما تقيسه المنصة بالضبط، وما لا تقيسه، وكل ما فيها قابل للتحقق من شفرة المنصة نفسها.
ما لا نجمعه
- لا نربط أي سلوك بحساب. جدول القياس لا يحتوي على عمود لمعرّف المستخدم أصلاً، ويوجد اختبار آلي يفحص بنية الجدول ويفشل إن أُضيف مثل هذا العمود.
- لا نحتفظ بعنوان الـ IP. يُقرأ مرة واحدة لاستنتاج رمز الدولة فقط، ثم يُهمَل ولا يُخزَّن.
- لا نخزّن معرّف المتصفح الكامل. يُختصر إلى واحدة من أربع فئات للجهاز: هاتف، حاسوب لوحي، حاسوب مكتبي، أو غير معروف.
- لا نخزّن نص ما تبحث عنه. هذه نقطة جوهرية: ما تبحث عنه في القرآن الكريم شأنك وحدك. لا يُحفظ من عملية البحث إلا طول الكلمة المكتوبة وعدد النتائج التي ظهرت — لا الحروف نفسها. لذلك يستحيل على المنصة، بحكم بنيتها لا بحكم سياستها، أن تعرض قائمة «أكثر الكلمات بحثًا».
- لا نخزّن مُعاملات الروابط. يُحفظ مسار الصفحة فقط دون ما يليه.
- لا نقيس مدة القراءة. لا نتتبع مقدار ما قرأته من الصفحة ولا الزمن الذي قضيته فيها.
المعرّف المؤقت
لكي نعرف عدد القراء دون أن نعرف مَن هم، تُنشئ المنصة معرّفًا مستعارًا مبنيًا على تجزئة تتضمن تاريخ اليوم ضمن مادتها. ونتيجة ذلك أن الشخص نفسه في يومين مختلفين ينتج عنه معرّفان لا صلة بينهما ولا يمكن ربطهما.
هذا يعني أمرًا نذكره صراحةً: لا تستطيع المنصة أن تعرف عدد الزوار العائدين، ولن تستطيع. واجهة القياس الداخلية تعيد هذه القيمة فارغة مع بيان السبب، حتى لا تُضاف لاحقًا دون قرار واعٍ.
مدة الحفظ
تُحذف السجلات التفصيلية بعد تسعين يومًا. وقبل حذفها تُجمَّع في أعداد يومية لا تحمل شيئًا يدل على شخص — لا المعرّف المؤقت ولا سواه.
الصوت
تُبَثّ التلاوات من خوادم مصادرها الأصلية، وهي مذكورة في صفحة شروط الاستخدام. وعند تشغيل تلاوة يتصل متصفحك بذلك الخادم مباشرة، وهو ما يعني أن مزوّد الصوت يرى الطلب كما يرى أي موقع تزوره.
الحساب
إنشاء الحساب اختياري بالكامل، والمنصة تعمل كاملةً بدونه. وإن أنشأت حسابًا فهو يُستخدم لحفظ مفضلاتك وموضع قراءتك ليس إلا، ولا يُربط بسجلات القياس المذكورة أعلاه؛ فكل ما يُحفظ في تلك السجلات عن الحساب هو أن هناك حسابًا، لا أيُّ حساب.
الأسئلة
لأي سؤال عن هذه الصفحة أو عن بياناتك، تجد وسيلة التواصل في صفحة اتصل بنا.