Al-Anbiyā’ suresi 67. ayet tefsiri

أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون

Al-Anbiyā’ suresi, 67. ayet. 17. cüz. Mushaf sayfası 327.

Ayetin anlamları

Tafsir Muyassar

Müellif: المیسر

Bu tefsir 66–67 ayetlerini kapsar.

قال إبراهيم محقِّرًا لشأن الأصنام: كيف تعبدون أصنامًا لا تنفع إذا عُبدت، ولا تضرُّ إذا تُركت؟ قبحًا لكم ولآلهتكم التي تعبدونها من دون الله تعالى، أفلا تعقلون فتدركون سوء ما أنتم عليه؟

Tafsir Muyassar içindeki tam metni oku

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Müellif: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

Bu tefsir 67–70 ayetlerini kapsar.

مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧) } يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم لقومه: أفتعبدون أيها القوم ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم، وأنتم قد علمتم أنها لم تمنع نفسها ممن أرادها بسوء، ولا هي تقدر أن تنطق إن سئلت عمن يأتيها بسوء فتخبر به، أفلا تستحيون من عبادة ما كان هكذا. كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق…

جامع البيان في تأويل آي القرآن içindeki tam metni oku

الجامع لأحكام القرآن

Müellif: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

أف لكم " أي النتن لكم " ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون " .

الجامع لأحكام القرآن içindeki tam metni oku

معالم التنزيل

Müellif: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

Bu tefsir 65–68 ayetlerini kapsar.

﴿ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (٦٥) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (٦٦) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٧) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ…

معالم التنزيل içindeki tam metni oku

تيسير الكريم الرحمن

Müellif: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

Bu tefsir 51–73 ayetlerini kapsar.

{٥١ - ٧٣} ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾ إلى آخر هذه القصة. وهو قوله: ﴿وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين﴾ لما ذكر تعالى موسى ومحمدا صلى الله عليهما وسلم، وكتابيهما قال: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: من قبل…

تيسير الكريم الرحمن içindeki tam metni oku

Tafsir Ibn Kathir

Müellif: Hafiz Ibn Kathir

( أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون ) أي : أفلا تتدبرون ما أنتم فيه من الضلال والكفر الغليظ ، الذي لا يروج إلا على جاهل ظالم فاجر؟ فأقام عليهم الحجة ، وألزمهم بها; ولهذا قال تعالى : ( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ) الآية [ الأنعام : 83 ] .

Tafsir Ibn Kathir içindeki tam metni oku