Al-A‘rāf suresi 204. ayet tefsiri

وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون

Al-A‘rāf suresi, 204. ayet. 9. cüz. Mushaf sayfası 176.

Ayetin anlamları

الجامع لأحكام القرآن

Müellif: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي

قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون فيه مسألتان :الأولى : قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا قيل : إن هذا نزل في الصلاة ، روي عن ابن مسعود وأبي هريرة وجابر والزهري وعبيد الله بن عمير وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن المسيب . قال سعيد : كان المشركون يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا…

الجامع لأحكام القرآن içindeki tam metni oku

جامع البيان في تأويل آي القرآن

Müellif: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري

= واحدتها "بصيرة"، كما قال جل ثناؤه: (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)، [سورة الجاثية: ٢٠]. (١). * * * وإنما ذكر "هذا" ووحّد في قوله: (هذا بصائر من ربكم)، لما وصفت من أنه مرادٌ به القرآن والوحي. * * * وقوله: (وهدى)، يقول: وبيان يهدي المؤمنين إلى الطريق المستقيم = (ورحمة)، رحم الله به…

جامع البيان في تأويل آي القرآن içindeki tam metni oku

معالم التنزيل

Müellif: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي

Bu tefsir 202–204 ayetlerini kapsar.

﴿تَذَكَّرُوا﴾ عَرَفُوا، قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: هُوَ الرَّجُلُ يَغْضَبُ الْغَضْبَةَ فَيَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى فَيَكْظِمُ الْغَيْظَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ الرَّجُلُ يَهِمُّ بِالذَّنْبِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ فَيَدَعُهُ. ﴿فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ﴾ أَيْ يُبَصِرُونَ مَوَاقِعَ خَطَايَاهُمْ بِالتَّذَكُّرِ…

معالم التنزيل içindeki tam metni oku

تيسير الكريم الرحمن

Müellif: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

{٢٠٤} ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾. هذا الأمر عام في كل من سمع كتاب الله يتلى، فإنه مأمور بالاستماع له والإنصات، والفرق بين الاستماع والإنصات، أن الإنصات في الظاهر بترك التحدث أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه. وأما الاستماع له، فهو أن يلقي سمعه، ويحضر قلبه ويتدبر…

تيسير الكريم الرحمن içindeki tam metni oku

Tafsir Ibn Kathir

Müellif: Hafiz Ibn Kathir

لما ذكر تعالى أن القرآن بصائر للناس وهدى ورحمة ، أمر تعالى بالإنصات عند تلاوته إعظاما له واحتراما ، لا كما كان يعتمده كفار قريش المشركون في قولهم : ( لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه [ لعلكم تغلبون ] ) [ فصلت : 26 ] ولكن يتأكد ذلك في الصلاة المكتوبة إذا جهر الإمام بالقراءة كما ورد الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، من…

Tafsir Ibn Kathir içindeki tam metni oku

Tafsir Muyassar

Müellif: المیسر

وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له أيها الناس وأنصتوا، لتعقلوه رجاء أن يرحمكم الله به.

Tafsir Muyassar içindeki tam metni oku