الذي له ملك السموات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا
سورہ الفُرقَان، آیت 2۔
پارہ 18۔
مصحف صفحہ 359۔
آیت کے معانی
الجامع لأحكام القرآن
مؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي
قوله تعالى : الذي له ملك السماوات والأرض عظم تعالى نفسه . ولم يتخذ ولدا نزه سبحانه وتعالى نفسه عما قاله المشركون من أن الملائكة أولاد الله ; يعني بنات الله سبحانه وتعالى . وعما قالت اليهود : عزير ابن الله ; جل الله تعالى . وعما قالت النصارى : المسيح ابن الله ; تعالى الله عن ذلك . ولم يكن له شريك في الملك كما قال عبدة…
صلى الله عليه وسلم ختم به. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (٢)﴾ يقول تعالى ذكره: تبارك الذي نزل الفرقان (الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) فالذي الثانية من…
وهكذا قال هاهنا : ( الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ) ، فنزه نفسه عن الولد ، وعن الشريك .ثم أخبر أنه : ( وخلق كل شيء فقدره تقديرا ) أي : كل شيء مما سواه مخلوق مربوب ، وهو خالق كل شيء وربه ومليكه وإلهه ، وكل شيء تحت قهره [ وتسخيره ] ، وتدبيره وتقديره .
الذي له ملك السموات والأرض، ولم يتخذ ولدًا، ولم يكن له شريك في ملكه، وهو الذي خلق كل شيء، فسوَّاه على ما يناسبه من الخلق وَفْق ما تقتضيه حكمته دون نقص أو خلل.