الجامع لأحكام القرآن
مؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي
وبدا لهم أي ظهر لهم سيئات ما كسبوا أي عقاب ما كسبوا من الكفر والمعاصي . وحاق بهم أي أحاط بهم ونزل ما كانوا به يستهزئون .
وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
سورہ الزُّمَر، آیت 48۔ پارہ 24۔ مصحف صفحہ 464۔
مؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي
وبدا لهم أي ظهر لهم سيئات ما كسبوا أي عقاب ما كسبوا من الكفر والمعاصي . وحاق بهم أي أحاط بهم ونزل ما كانوا به يستهزئون .
مؤلف: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٤٨)﴾ يقول تعالى ذكره: وظهر لهؤلاء المشركين يوم القيامة (سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا) من الأعمال في الدنيا، إذ أعطوا كتبهم بشمائلهم (وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) ووجب عليهم حينئذ، فلزمهم…
مؤلف: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي
یہ تفسیر آیات 48 تا 50 پر ہے۔
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٤٨) فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٤٩) قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ…
مؤلف: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي
﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾. ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ أي: الأمور التي تسوؤهم، بسبب صنيعهم وكسبهم. ﴿وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ من الوعيد والعذاب الذي نزل بهم، وما حل عليهم العقاب.
مؤلف: Hafiz Ibn Kathir
( وبدا لهم سيئات ما كسبوا ) أي : وظهر لهم جزاء ما اكتسبوا في الدار الدنيا من المحارم والمآثم ، ( وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ) أي : وأحاط بهم من العذاب والنكال ما كانوا يستهزئون به في الدار الدنيا .
مؤلف: المیسر
وظهر لهؤلاء المكذبين يوم الحساب جزاء سيئاتهم التي اقترفوها، حيث نسبوا إلى الله ما لا يليق به، وارتكبوا المعاصي في حياتهم، وأحاط بهم من كل جانب عذاب أليم؛ عقابًا لهم على استهزائهم بالإنذار بالعذاب الذي كان الرسول يَعِدُهم به، ولا يأبهون له.