تفسير سورة الصَّافَات الآيات 161–163 — تيسير الكريم الرحمن

الكتاب: تيسير الكريم الرحمن. المؤلف: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي. سورة الصَّافَات، الآيات 161–163. الجزء 23. صفحة المصحف 452.

فإنكم وما تعبدون (161)

ما أنتم عليه بفاتنين (162)

إلا من هو صال الجحيم (163)

التفسير

هذا التفسير يتناول الآيات من 161 إلى 163.

{١٦١ - ١٦٣} ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ * مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ * إِلا مَنْ هُوَ صَالِي الْجَحِيمِ﴾.
أي: إنكم أيها المشركون ومن عبدتموه مع الله، لا تقدرون أن تفتنوا وتضلوا أحدا إلا من قضى الله أنه من أهل الجحيم، فينفذ فيه القضاء الإلهي، والمقصود من هذا، بيان عجزهم وعجز آلهتهم عن إضلال أحد، وبيان كمال قدرة الله تعالى، أي: فلا تطمعوا بإضلال عباد الله المخلصين وحزبه المفلحين.

الجزء: 1. الصفحة: 708.

مصدر النص: quranpedia.net.