تفسير سورة الصَّافَات الآيات 164–166 — تيسير الكريم الرحمن

الكتاب: تيسير الكريم الرحمن. المؤلف: أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي. سورة الصَّافَات، الآيات 164–166. الجزء 23. صفحة المصحف 452.

وما منا إلا له مقام معلوم (164)

وإنا لنحن الصافون (165)

وإنا لنحن المسبحون (166)

التفسير

هذا التفسير يتناول الآيات من 164 إلى 166.

{١٦٤ - ١٦٦} ﴿وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾.
هذا [فيه] بيان براءة الملائكة عليهم السلام، عما قاله فيهم المشركون، وأنهم عباد الله، لا يعصونه طرفة عين، فما منهم من أحد إلا له مقام وتدبير قد أمره الله به لا يتعداه ولا يتجاوزه، وليس لهم من الأمر شيء.
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ في طاعة الله وخدمته.
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ لله عما لا يليق به. فكيف - مع هذا - يصلحون أن يكونوا شركاء لله؟! تعالى الله.

الجزء: 1. الصفحة: 708.

مصدر النص: quranpedia.net.