وإماتة، وإعزاز وإذلال، وغير ذلك من الأمور.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هُوَ الأوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣)﴾
الجزء: 23. الصفحة: 168.
الكتاب: جامع البيان في تأويل آي القرآن. المؤلف: أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري. سورة الحدِيد، الآية 3. الجزء 27. صفحة المصحف 537.
هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم
الجزء: 23. الصفحة: 168.
مصدر النص: quranpedia.net.